المولد النبوي

كم باقي على المولد النبوي الشريف

المولد النبوي الشريف ، عيد ولادة النبي ، مولد النبي ، موعد مولد الرسول ، تاريخ المولد النبوي الشريف.

ديسمبر

لا مواعيد

يناير

لا مواعيد

فبراير

لا مواعيد

مارس

لا مواعيد

أبريل

لا مواعيد

مايو

لا مواعيد

يونيو

لا مواعيد

يوليو

لا مواعيد

أغسطس

لا مواعيد

سبتمبر

لا مواعيد

أكتوبر

08أكتوبر3:18 مساءاً3:18 مساءاًمتى المولد النبوي الشريف 2022العد التنازلي المولد النبوي الشريف 1443 2022عداد تنازلي

نوفمبر

لا مواعيد

ديسمبر

لا مواعيد

يناير

لا مواعيد

فبراير

لا مواعيد

مارس

لا مواعيد

أبريل

لا مواعيد

مايو

لا مواعيد

يونيو

لا مواعيد

يوليو

لا مواعيد

العد التنازلي المولد للنبي صلى الله عليه وسلم

تعرض هذه الصفحة مواعيد مولد النبي عليه الصلاة والسلام.

حكم الاحتفال المولد النبوي في الاسلام

الاحتفال بالمولد النبوي مثل يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها من البدع التي بينها أهل العلم ، وهي داخلة في قوله ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها.

وقال -أيضًا- عليه الصلاة والسلام: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد خرجه الإمام مسلم في صحيحه، وقال عليه الصلاة والسلام في خطبة الجمعة: أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة خرجه مسلم في صحيحه، زاد النسائي بإسناد صحيح وكل ضلالة في النار فالواجب على المسلمين ذكورًا كانوا أو إناثًا الحذر من البدع كلها.

والإسلام بحمد الله فيه الكفاية وهو كامل، قال تعالى: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا [المائدة:3].
فقد أكمل الله لنا الدين بما شرع من الأوامر والعبادات وما نهى عنه من النواهي فليس الناس في حاجة إلى بدعة يبتدعها أحد لا احتفال الميلاد ولا غيره.

فالاحتفالات بميلاد النبي ﷺ أو بميلاد الصديق أو عمر أو عثمان أو علي أو الحسن أو الحسين أو فاطمة أو البدوي أو الشيخ: عبد القادر الجيلاني ، أو فلان أو فلان أو عيد الحب أو غيرها كل ذلك لا أصل له، كله منكر كله منهي عنه، وكله داخل في قوله عليه الصلاة والسلام: وكل بدعة ضلالة.

فلا يجوز للمسلمين تعاطي هذه البدع ولو فعلها من فعلها من الناس، فليس فعل الناس تشريعاً للمسلمين، وليس فعل الناس قدوة إلا إذا وافق الشرع، فأفعال الناس وعوائدهم كلها تعرض على الميزان الشرعي كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، فما وافقهما قبل وما خالفهما ترك، كما قال سبحانه: فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ [النساء:59].

X